المقريزي
12
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
و 69 و 321 ) . وسننشر صورة هذه الصفحة . تحقيق الكتاب : لقد تم تحقيق حرف الألف من الكتاب وهو في 198 صفحة ويعادل نصف المجلد الأول من النسخة المنسوخة في سنة 878 ه والموجودة لدينا في سنة 1983 م ، واتبعت فيه الطريقة التالية : ضبط النص ، وذكر المصادر المتيسرة التي وردت فيها الترجمة اسم الكتاب والجزء والصفحة فقط ، أما إذا كان هناك اختلاف في ذكر الأسماء أو أسماء الجدود أو في التواريخ فيشار إلى ذلك . وبالنظر إلى أهمية المؤلفات التي ألّفها المترجمون فقد أضيف إلى ما ذكره المقريزي أسماء مؤلفاتهم التي وردت في مصادر أخرى ، وبخاصة إن مصنف الكتاب توفي سنة 845 ه ، وكان بعض الذين ترجمهم في أعمار ما كانت من أعمار الإنتاج ، فلم يكونوا قد أنجزوا مؤلفاتهم . ولكن لم يتسنّ طبع ما تمّ تحقيقه في حينه ، ولمرور مدة طويلة بينه وبين الوقت الحالي نشرت أثناءها مؤلفات عديدة بحثت تلك الفترة ، تم الاكتفاء في إعداد جميع الكتاب للنشر بذكر المراجع المهمة التي ذكرت المترجمين في الحاشية . وتم الاعتماد على مسودة المقريزي بخطه وأشير إليها مرة بالمسودة ومرة بحرف ( أ ) ، وعلى النسخة الموجودة لدينا وأشير لها بحرف ( ج ) وذلك في تحقيق معظم حرف الألف ، حيث إنّ المسودة كانت تتضمن الأسماء من ( إبراهيم ) إلى ( الطنبغا ) وليس فيها ما أتى بعد ذلك من الأسماء . أما التراجم التي بعد ذلك من حرف الألف وبقية الحروف إلى الياء فكان الاعتماد فيها على النسخة الموجودة لدينا ، وأشير إليها بكلمة « الأصل » . وقد تم وصف المسودة والكتاب الكامل في المقدمة قبل هذا ، ولم نتوصل إلى وجود نسخة أخرى من الكتاب . وتم الرجوع إلى عدد من المصادر المهمة في تلك الفترة لأجل التأكد من بعض الأسماء أو إصلاحها ، ذلك أن ناسخ المجلد الثاني كان كثير الخطأ والتصحيف والسقط . وأعطيت عناية فائقة للنصّ بحيث يكون صحيحا . وكانت توجد تعليقات على المسودة وعلى النسخة كتبها عمر ابن فهد أو ابن قاضي شهبة أو محمد أمين السابقي ، أشير إليها في حواشي الكتاب . وكان الضبط بالشكل حسبما ضبطه المصنف نفسه ، ولكن الكلمات التي ضبطها بالشكل كانت قليلة ، وبخاصة توجد فيه أسماء كثيرة تركية أو جركسية ، فاعتمدنا فيها على ضبط ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة والمنهل الصافي ،